محيي الدين الدرويش

380

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الوصف ، والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى للمكذبين . [ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 18 إلى 22 ] كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 21 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 22 ) اللغة : ( صَرْصَراً ) الصرصر : الريح الشديدة الهبوب حتى يسمع صوتها ، وهو مضاعف صر ، وتكرير الأحرف إشعار بتكرير العمل وقد تقدم بحثه ومثله كبّ وكبكب ونه ونهنه . ( أَعْجازُ نَخْلٍ ) الأعجاز : جمع عجز وعجز كل شيء مؤخره ومنه العجز لأنه يؤدي إلى تأخر الأمور والنخل يذكّر ويؤنّث . ( مُنْقَعِرٍ ) : منقلع من أصله لأن قعر الشيء قراره ومنه تقعر فلان في كلامه إذا تعمق فيه . الإعراب : ( كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ) كذبت عاد فعل ماض وفاعل وكيف كان عذابي ونذر تقدم إعرابها ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً